بحث

مجلة رؤى الشهرية

حمّل العدد الثالث من مجلة رؤى

المكتبة الصوتية

حمل الكتب الصوتية

المكتبة الالكترونية

حمل مئات الكتب الالكترونية الآن

صفحات التواصل الاجتماعية

تابعنا على صفحات التواصل الاجتماعية

فريق عمل رؤى

فريق عمل رؤى.

الثلاثاء، 1 يناير 2013

World :How to make me an ideal world?


World :How to make me an ideal world?


Written by : Rawan AbuAsad.

Hello reader ! do you know me ? I am the ideal world , your and all of human beings dream.
In your opinion ,how can I be an ideal world , and can I really be ideal if the people living within this universe are not concerned with this idea?
In fact , everyday my people take me away from idealism . with or without intention , they sweep away everything good and the alternative is much worse.
I will be ideal  when morals and good values prevail and become  the judge of this life. I will be ideal when everybody stop thinking about his own self  and gives priority to the best of  his country and  to the whole world interest. actually this can not be achieved if you have no belief in the good morals an values .  
and you should not forget  a significant abutment to build the perfect society, which is strong economy.

you have to have capital ,experience, labor and  technology.
Look around you to your environment , your environment is suffering   from diseases, from pollution and from one more important problem "global warming" .
This problem causes many other problems such as dryness, skinny cancer and the height of the heat degree.
  you have to find solutions for this problem to avoid the others . what about making treats among the industrial countries to reduce pollution.



I will be ideal  when the people become all equal. No rich people controlling and stating laws and no poor people suffering from unfair division which throws them in the circle of suffering and misfortune.
And finally, and hopefully , I can be an ideal world when unjustified wars stop, when destructive weapons are destroyed and when peace controls and becomes the master of this universe.
I am dreaming of a world that cares , A world that accepts and a world that doesn’t stare. A planet where everyone is treated the same
A planet that doesn’t fight and a planet that has no shame.

My world my ideal world would have no unfair regimes, no crooked politicians, free health care & education for everybody on the planet. freedom of speech and  more civil rights for the lower classes of society.
Do you think it is difficult to change our world into an ideal world. The beginning is between our hands. If we begin growing the seeds of virtue, we will reap a generation  able to the responsibility of developing and stepping toward a world of morals, a world of values an ideal world.
Does my ideal world exist? The answer is unclear
But one thing I know, it’s sure as hell not here that we can change our world into a better world may be not perfect, but I am sure it will be much better than ours.

Dear reader, if you were the governor of this world for a year, what would you like to do first to change something you want in this world???

                         

فيس بوك وتويتر أهم من العلاقات الحميمية والتدخين


فيس بوك وتويتر أهم من العلاقات الحميمية والتدخين :


إعداد: مضر ابراهيم

دفع الإدمان على المواقع الإجتماعية، بعض الباحثين في كلية إدارة الأعمال بجامعة شيكاغو الأميركية إلى إجراء دراسة على مدى أسبوع في ألمانيا، و التي كشفت أن تصفح موقعي التواصل الإجتماعي (فيسبوك وتويتر) أكثر جاذبية من العلاقة الجنسية لدى مستخدمين الموقعين.
وجدت الدراسة التي تعد نتيجتها سابقة أولى من نوعها في تاريخ البشرية، نفذت عن طريق استطلاع استغرق أسبوعاً كاملاً وشارك فيه أشخاص تراوحت أعمارهم بين 18- 85 عاماً، وظهر من خلاله أن التغريد وإضافة الموضوعات والصور والتعليقات في موقعي تويتر وفيسبوك، أقوى جاذبية وأكثر إدماناً من ممارسة الجنس ومن تدخين السجائر أيضاً.
وقال المشرف على الدراسة ويلهيلم هوفمان لـصحيفة لوس آنجليس تايمز الأميركية: "إن الرغبة التي تخلقها وسائل الإعلام الحديثة، تجعل مقاومتها أمراً صعباً حتى بالنسبة للأشخاص الذين يريدون الابتعاد عنها، وذلك يرجع لأسباب عدّة أهمها سهولة توافرها وسهولة الاندماج في أنشطتها حيث أنها لا تكلف الشيء الكثير".

ست دقائق من القراءة تخفض التوتر العصبي




ست دقائق من القراءة تخفض التوتر العصبي :

إعداد : مضر ابراهيم


توصل علماء في جامعة أوكسفورد أن القراءة لا تحسن مؤشرات الذكاء فقط، بل وتؤثر إيجابياً في صحة الإنسان البدنية والنفسية
.
وأظهرت نتائج تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي لمجموعة من الناس الذين طلب منهم قراءة كتاب أنه عندما يقرأ الشخص فقرات توصف فيها الروائح أو المناظر الطبيعية تنشط في دماغه الأجزاء التي لها صلة مباشرة بهذه الحواس، وأكد العلماء أن قراءة مثل هذه الكتب يعادل الذهاب بنزهة من حيث الأثر النفسي.
ويرى العلماء أنه ينبغي منذ الطفولة تعلم قراءة كتب تتطرق إلى مواضيع جادة وعميقة، ويكون سير الأحداث فيها معقداً ومتشابكاً حيث سيتعود الدماغ على تحليل العلاقة بين السبب والمسبب.

الطماطم "العلاج الطبيعي" للسمنة !



الطماطم " العلاج الطبيعي " للسمنة ! 
إعداد : هند مقصوص

تتساءل المرأة العربية التي تعاني من بعض الالتهابات في الانسجة الدهنية نتيجة مرض السمنة عن حلولا تكون أكثر سهولة وجدوى من العقاقير الطبية والادوية التي قد تسبب بعض الاحيان الارق , وأحيانا زيادة في ساعات النوم مما يؤدي بدوره بارتفاع نسبة الدهون في الجسم .
Visions  لديها الحل ..

حيث أوضحت دراسة قام عليها باحثون فرنسيون بمعهد التغذية والصحة في مدينة مرسليا الفرنسية أن الليكوبين أو "الصبغة الحمراء" في الطماطم لها تأثير كمضاد للالتهابات الموجودة على الأنسجة الدهنية بشكل عام وكذلك خلايا تخزين الدهون في الدم .

إذاً وداعا أيتها العقاقير وأهلا بالعلاج الطبيعي "الطماطم "

فقد بينت الدراسة أن في حالة خفض انتاج هذه الخلايا عن طريق هذه الصبغة الحمراء الموجودة بالطماطم فبالتالي تنخفض الالتهابات المرتبطة بالبدانة كما أن ذلك يساعد على مقاومة الأنسولين الأساسي في السكر من النوع الثاني.
والجدير بالذكر أن الصبغة الحمراء أو "الليكوبين"  توجد في جميع الفواكه الحمراء مثل الفراولة والبطيخ , ولذا ننصح بتناول الطماطم بكافة أشكالها حتى في حالة طهيها أو في صورة الصوص أو الكاتشب .

رزارد كابوشنسكي ..




"رزارد كابوشنسكي "



إعداد : هند مقصوص


لماذا يخشى الديكتاتور التلميح أكثر من التصريح ؟!
لأنه يعرف أن لا أحد يجرؤ على الفصح مباشرة , حيث مخبروه يذهبون إلى الأزقة الصغيرة قبل الساحات , يسترقون القول من خلف الجدران وتحت النوافذ قبل أن يقرروا المواطن بما تحدث !
فكان لا بد من الشعب الفطن أن يستخدم دهائه حتى يصيب عرش الديكتاتورية , "رزارد كابوشنسكي" أعظم صحافيي القرن العشرين إستطاع أن يتحايل على جبروت " ادغار غيريك " بالكتابة عن هيلا سيلاسي التي ظهرت أول الأمر على شكل مسلسل في صحيفة "كونتوار" .
حيث لمح كابوشنسكي بــ «الإمبراطور» على ديكتاتورية غريك بسخريته  من هيلا سيلاسي الذي شرع في إصلاحات اقتصادية رافضا أن يرفق ذلك بأي إصلاح سياسي, وأدرك كل بولندي أنه يتحدث عن غيريك، لا عن سيلاسي، عندما قال إن «الإمبراطور يمنح المقابلات وفقا لولاء طالبيها وليس وفقا لكفاءاتهم».
صدرت الآن أول ترجمة إلى الإنجليزية لأول سيرة عن المراسل البولندي الفقير الذي كان زملاؤه الغربيون يتحننون عليه بنقله معهم في آخر الباص أو آخر الطائرة المزدحمة , وبعض الغربيين كان يتحاشاه أيضا، فهو ليس سوى شيوعي آخر من أوروبا الشرقية: حزبي ومتحيز.
لكن العالم لم يكن يعرف أن هذا الرجل الفقير، المحب للكتابة والعلاقات القصيرة مع النساء، قد أرسى مدرسة جديدة في الصحافة , حيث أن كابوشنسكي لم يكن مجرد مراسل , ربما لم يكن هو أيضا يعرف ذلك يومها.
إنه خليط من مراسل دؤوب شجاع فقير ومحتال جميل يضفي رشة بهار والكثير من ماء الزهر إلى كلماته ,  شاعر أو أديب لم يستطع التفرغ للترحال فعثر على السفر الصحافي , لكن ببراعة مذهلة حوله إلى أدب رحلات , لم يقلل من عزمه أو حماسه أنه يكتب إلى صحف محدودة أو إلى وكالة الأنباء البولندية الرسمية الغارقة في التعابير الحزبية الجافة والبالية والخالية من أي عافية أو جهد.
ظن أنه سوف ينسى ذات يوم ويتقاعد في مقاهي وارسو مع صحافيي الحزب لكن الشهرة قفزت إليه من فوق «الستار الحديدي» ومن ثقوبه, لم يتحول فقط إلى مدرسة بل أيضا إلى موضوع معقد يتدارسه أساتذة الصحافة والأدب معا.
 سيرة كابوشنسكي ملونة ومثيرة ,  تُقرأ مثل أعماله كرواية خيالية أو كحياة رجل عادي خرج إلى مهنة أحبها، ولم يعد رجلا عاديا على الإطلاق.
وإذا انتقلنا إلى تاريخ الإسلام نجد أمثلة من تحايل المثقفين في هجاء الملوك، ومنها أيضا هجاء الدهر والزمن، حتى عرف الخليفة بالأمر فأمرهم بالكف عن هجاء الزمن، وآخر أمرهم بالكف عن وصفه بالأسد قائلا أنه كلب من الكلاب، أما شاعر آخر فامتهن المدح فلم يحصل على قوته فامتهن الجزارة، وذات يوم وهو في دكانه إذ اقترب منه كلب متوددا بذيله ولعابه يهطل من فمه، فبدأ الشعر قائلا: بالجزارة صارت الكلاب ترجوني وبالشعر كنت ارجو الكلابا.

المثليين , والكلام المحظور !!



المثليين
, وكلام محظور !!

إعداد : هند مقصوص




قل ما نسمع عن حالات الميول المثلية في المجتمعات العربية .. يكاد الخوض في الحديث عن هذه المواضيع محظور كليا مثلما ممارسيه من العرب ..
ولم نسمع من قبل في عالمنا العربي خروج مظاهرة أو لوح موقع او غيرها من طرق المطالبة بحقوق المثليين كما يفعلون في الدول الغربية من قبل مثليي الدول العربية ..
فمعظم دول العرب تنص في دستورها عقوبات بحق الممارسات المثلية .. غير أن أغلب الاديان ترفض وتقمع هذه الظاهرة الازلية قتلا أو رجما حتى الموت واحيانا قليلة يتم تقبل المثليين كما الديانة البوذية مثلا ..
علما أن الميول المثلية وكما كشفت الدراسات مؤخرا هي حالة من الميول العاطفي والغرائزي _أحيانا يكون وراثيا_ لأشخاص من نفس جنسه ولا ضرورة في ممارسة المثلية الجنسية حتى يسمى مثلي .. والحال كذلك لدى الحيونات ..
فهناك من يخلط بين الميول المثلية والممارسات الجنسية فيها ..
فليس كل شخص لديه ميول جنسي يقوم بممارسات جنسية وليس كل من يقوم بالممارسات الجنسية المثلية هو حقيقة لديه ميول مثلية "قد تكون الممارسات حالة كبت جنسي نتيجة مجتمع منعزل عن الجنس الآخر مثلا " ..
كما ذكرت الدراسات أن نسبة لا تقل عن 4 بالمية في العالم هم أشخاص مثليين .. كذلك يشكلون العدد الاكبر من مصابي الايدز في آخر احصائية لمرضى الايدز وطبيعتهم في بريطانيا ..
ورغم أن الامراض التي تسببها الممارسات المثلية الجنسية عديدة إلا أن اصواتهم تعلو أكثر وأكثر خاصة في الولايات الامريكية المتحدة ..
فمؤخرا "في نصف العالم الماضي 2012" تم تشريع زواج المثليين في أول مدينة في العالم وهي الولاية واشنطن في أمريكا .. ووضع سن معين يسمح به الممارسات المثلية وبعض القوانين الأخرى ..
وقد تم إعطاء رخص الزواج فيها وتبعتها في ذلك كلا من ولايتي مين ومكسي لاند حتى تسع ولايات .. بينما رفضت ذلك 33 ولاية امريكية ..
في ظل هذه المجريات قامت الكثير من الاحتفالات وعلى الوجه المغاير العديد من الاعتراضات من قبل الكنائس وكان الصمت العربي حيال هؤلاء المثليين ما زال مستمرا ..
وخاصة في الآونة الاخيرة بدأت هذه الظاهرة تنتشر بسرية في معظم دول الخليج أكثر من بقية الدول العربية ..
وبين البنات على وجه التحديد .. وهن ما يطلقوا عليهن اسم "البويات " في اللهجة الشعبية ..
لم تقوم الحكومات العربية بتوجيه هذه الحالات ولا حتى الاعتراف بها وإنما إحالتها إلى الدين ..
والاديان السماوية الثلاث تقضي حكم القتل في معظم الحالات ..
فهي تعتبرها فاحشة كبيرة تخل في القانون الانساني للعلاقة الطبيعية للجنس المغاير وتضعفه ..
علما أن العديد من الشخصيات التاريخية كانوا اشخاص مثليين .. والبعض منهم كان مثليّ ومغاير في ذات الوقت ..
إن كان من يمارس الجنس المثلي أو من يشعر بالميول المثلية فقط ..
فمثلا يقولون إن "جلجامش" كان مثلياً، وكانت تربطه علاقة مثلية بـ "أنكيدو".!.
تقول الملحمة إن "جلجامش" قبل اجتماعه بـ "أنكيدو"، شاهد حلماً رواه لأمه، قال: "أماه.!، لقد رأيت في ليلة البارحة حلماً، كانت السماء حاشدةً بالشهب، واحد منها انقض علي، رمت رفعه، فثقل علي، حاولت إبعاده، فصعب علي، فبينما رفاقي يغسلون قدميه، ملت عليه كما أميل على امرأة، وضعته عند قدميك، فجعلته لي نداً."
ومن الشخصيات البارزة العربية كذلك أبو نواس الشاعر، ونجد العديد من المصادر التي ذكرت قصائد ولعه وتغزله بالصبيان إلا أن له أيضا قصائد ماجنة وخلافها في عشق النساء والجاريات يمكننا القول أنه مزدوج الميل ..
كما اشتهر بعض العرب في العصر العباسي بعشق الغلمان ..
ويمكن أن نذكر هنا أيضاً "أفلاطون" الذي كان مثلياً، وتغزل بالفتيان، فهو الذي يقول: "أرمي إليك هذه التفاحة، فخذها إذا رغبت في، وأعطني مكانها عذريتك... وخذها حتى إذا ما رغبت في، وتذكر أن الجمال لا يدوم."
كما وجدوا آثار مصرية قديمة تعود لما قبل الميلاد بقرون مرسوم عليها اشكال توضيحية خطت بطريقة سريعة لكل من العلاقة الجنسية المثلية والجنس المغاير .. 

الهلوسة الفنية "الدالية" ..


الهلوسة الفنية "الدالية"

إعداد : أريج حمود

للوهلة الأولى ستشعر بالعجر أمام كائناته و حتماً سيصرخ في ذهنك سؤال : " شو تركيبة مخ هالبني آدم ",  يلحّ عليك كلّما
 تعمقت و توسعت بالاطلاع على حياته و أعماله معاً, ستصدم حتماً , كيف لا ؟ وأنت أمام المجنون الــعبقري ( سلفادور دالي ).
سلفادور دالي الكتالوني الإسباني يعتبر من أشهر فناني القرن العشرين و أكثرهم شهرة في بلاده بعد بابلو بيكاسو ,ويرى
النقاد والمؤرخون أنه رسام السريالية بامتياز .  مثيراً في أوساطهم الفضول والاستغراب والدهشة بموضوعاته وأعماله غير
المألوفة والتي تصل حد اللامعقول و الاضطراب النفسي .

التحلل من واقع الحياة الواعية وكأنما خرج من غياهب الأعماق اللاواعية يعبث بالذاكرة و يبعث الفوضى في زوايا الواقع شعور
بالالتباس و أنت تغوص في تفاصيل أعماله التي قرأ وجوده من خلالها  تنتزعك من الواقع و تلقيك بعيداً على شواطئ اللاوعي , أمام
فضولك وعجزك أمامها لا يمكن إلا أن تغوص في تفاصيلها محاولاً استخلاص المعاني الماورائية و خائباً في مبتغاك معظم الأحيان .
فيلمه ( كلب أندلسي ) دليل على أنك ستقف عاجزاً تماماً و ربما مندهشاً حدّ الصدمة و أنت تحاول الفهم والتحليل متحيّراً في إعطاء
ما ترى أيّ إشارة منطقية تستيع عبور تلافيف مخك .
عام 1928 كتب دالي في باريس سيناريو فيلم "كلب أندلسي" والذي أخرجه المخرج الإسباني لويس بونويل، ويبلغ طول الفيلم 17 دقيقة
وهو مزيج حُلمي غريب، والمشاهد والأفكار لا يمكنها أن تثير تفسيراً عقلانياً من أي نوع: شفرة موسى تفقأ عين فتاة، رجل ينزع فمه من وجهه،
بيانو تزينه جثث حمير، نمل يزحف على يد رجل، رجل في الشارع يحمل مكنسة تنتهي إلى يد آدمية يدفع بها الفضلات، ومن الطريف أنه لايوجد
في الفيلم أي كلب أو أندلس!
له فيلم ثاني بعنوان ( العصر الذهبي ) , ولوحات عديدة و أشهرها على الإطلاق لوحة بعنوان ( إالحاح الذاكرة ) تصوّر عدداً من الساعات
المتعرجة المنصهرة الذائبة والمتوزعة في منظر طبيعي هادئ بشكل موحش .

لم تقتصر أدلة غرابته و صفات جنونه على أعماله فحسب بل كانت تترك طابعها على علاقاته مواقفه و مراحل حياته كافة كدفعه صديقه عن
حافة عالية كادت تقتله، أو تعذيب هرّة حتى الموت واجداً في أعماله تلك متعة كبيرة كالتي كان يشعر بها حين يعذب نفسه أيضاً حيث كان
يرتمي على السلالم ويتدحرج أمام نظر الآخرين! .


في عام 1984 احترق دالي في غرفته ضمن ظروف مُريبة ربما كانت محاولة انتحار، لكنه لم يمت وعاش خمس سنوات تالية!
في 23 يناير 1989 توفى دالى تاركاً إشارة استفهام ضخمة حول حجم الإرث الذي خلّفه و مع كلّ لمسة كان يحار حتى هو بمسارها و تفسيرها لكنها
كانت إبداعاً خالصاً وإرثاً تراثياً شعبياً على حد قوله .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More